لماذا ندرس توحيد الاسماء والصفات

أهلاً بكم زوارنا الكرام في موضوع جديد و في مقالة جديدة حيث سوف نتكلم أو بالاحرى سوف نقوم بالاجابة عن السؤال التالي ، لماذا ندرس توحيد الاسماء والصفات ، نود نحن بصفتنا موقع سما مكس أن نقدم لكم الاجابة النموذجية الخاصة بالسؤال السابق و ذلك حرصاً منا على نجاحكم في دراستكم خلال هذه السنة الدراسية ، و يصنف ذلك السؤال من ضمن اسئلة منهاج و كتاب التربية الاسلامية الخاصة بالصف ثاني متوسط الفصل الدراسي الثاني للعام 1442.

توحيد الأسماء والصفات. في العقيدة الإسلامية وفي باب توحيد الله نجد علم التوحيد يدرس كل ما يتعلق بذات الله من أسماء وصفات وقواعد وأصول وأقوال الطوائف الإسلامية.

يجب الإيمان بما وصف الله به نفسَه في كتابه، أو وَصَفَه به رسوله، من الأسماء الحسنى والصفات العلى وإمرارها كما جاءت على الوجه اللائق به – سبحانه وتعالى – كما يعرف أيضاً بأنه اعتقاد انفراد الله – عز وجل – بالكمال المطلق من جميع الوجوه بنعوت العظمة، والجلال، والجمال وذلك بإثبات ما أثبته الله لنفسه، أو أثبته له رسوله من الأسماء والصفات، ومعانيها وأحكامها الواردة بالكتاب والسنة.

كما عرفه الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي ” توحيد الأسماء والصفات : وهو اعتقاد انفراد الرب – جل جلاله – بالكمال المطلق من جميع الوجوه بنعوت العظمة، و الجلال ، و الجمال التي لا يشاركه فيها مشارك بوجه من الوجوه.

وذلك بإثبات ما أثبته الله لنفسه، أو أثبته له رسوله من جميع الأسماء، والصفات، ومعانيها، وأحكامها الواردة في الكتاب والسنة على الوجه اللائق بعظمته وجلاله، من غير نفي لشيء منها، ولا تعطيل، ولا تحريف، ولا تمثيل. ونفي ما نفاه عن نفسه، أو نفاه عنه رسوله من النقائص والعيوب ومن كل ما ينافي كماله “.

لماذا ندرس توحيد الاسماء والصفات :

اجابة السؤال هي : لأن توحيد الربوبية تقتضي توحيد الألوهية وتوحيد الأسماء والصفات.

نهاية المقالة:

و بكمية هذه المعلومات نكون قد وصلنا الى نهاية المقالة ، كالعادة اذا كان لديك سؤال او تريد الاستفسار بشيء ما ضعه في التعليقات و سنحاول الرد عليك بأسرع وقت ممكن.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق