اي الاجرام السماويه يقع ظله على الارض

أهلاً بكم زوارنا الكرام في موضوع جديد و في مقالة جديدة حيث سوف نتكلم أو بالاحرى سوف نقوم بالاجابة عن السؤال التالي ، اي الاجرام السماويه يقع ظله على الارض ، نود نحن بصفتنا موقع سما مكس أن نقدم لكم الاجابة النموذجية الخاصة بالسؤال السابق و ذلك حرصاً منا على نجاحكم في دراستكم خلال هذه السنة الدراسية ، و يصنف ذلك السؤال من ضمن اسئلة منهاج و كتاب العلوم الخاصة بالصف ثاني متوسط الفصل الدراسي الثاني للعام 1442.

اي الاجرام السماويه يقع ظله على الارض :

اجابة السؤال هي : يقع ظل القمر على الأرض خلال كسوف الشمس

الاجرام السماوية هي عبارة عن كل جسم موجود في الفضاء الخارجي. تقسم هذه الأجرام بشكل رئيسي إلى أجرام النظام الشمسي التي تدور حول الشمس وأجرام الفضاء البعيدة التي تقع خارج حدود النظام الشمسي، وقد قسم الاتحاد الفلكي الدولي الفئة الأولى إلى ثلاثة أصناف هي الكواكب والكواكب القزمة وأجرام النظام الشمسي الصغيرة، أما الثانية فلا تملك تعاريفاً رسمية من الاتحاد الفلكي لكنها عموماً تقسم إلى النجوم و السدم و المجرات.

منذ الأزمنة القديمة لاحظ البشر أن بعض “النجوم” تتحرك في السماء بالنسبة للمجموعات النجمية الثابتة منها والتي لا يغير مواقعها، وقد أطلق على تلك “النجوم” المتحركة اسم “الكواكب السيارة” نسبة إلى سيرها، أما النجوم التي تبقى ثابتة فقد سماها “الكواكب الثابتة”. ولاحقاً أدرك الفيلسوف الإيطالي جوردانو برونو عام 1584 أن الكواكب الثابتة أو النجوم ليست سوى شموساً أخرى، أي أنها أجرام سماوية تنتمي إلى نفس النوع، مما كان له أثر كبير في تطوير معرفة الإنسان بالنجوم المجهولة.

و لاحقاً بدأت أولى نماذج مركزية الشمس الكونية الناضجة بالظهور مع مجيء نيكولاس كوبرنيكوس وغاليليو غاليلي، فبدأ الفلكيون بفهم طبيعة أجرام النظام الشمسي. ثم مع اختراع غاليليو لأول تلسكوب في التاريخ بدأت مدارك الفلكيين بالتوسع شيئاً فشيئاًً حول الطبيعة الفيزيائية لأجرام النظام الشمسي، فقد كشف هذا التلسكوب أن القمر يَملك تضاريساً سطحية شبيهة بتلك التي تملكها الأرض وأن المشتري يَملك أقماراً حوله مثل الأرض و أن زحل يَملك حلقات متميزة حوله، كما اكتشف كوكبا أورانوس ونبتون ثم بلوتو به أثناء القرون الثلاثة التي تبعت اختراعه ، و مع إرسال المسابير الفضائية إلى القمر و الكواكب المُختلفة أدرك البشر إلى حد كبير طبيعة أجرام النظام الشمسي و خصائصها الفيزيائية و طبيعتها الجيولوجية، أما السدم و المجرات فما زالت أسيرة التلسكوب الذي استطاع تزويد الفلكيين بالعديد من الحقائق عنها.

نهاية المقالة:

و بكمية هذه المعلومات نكون قد وصلنا الى نهاية المقالة ، كالعادة اذا كان لديك سؤال او تريد الاستفسار بشيء ما ضعه في التعليقات و سنحاول الرد عليك بأسرع وقت ممكن.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق