التخطي إلى المحتوى

أسفرت غارة أمريكية بطائرة بدون طيار على مطار بغداد عن مقتل قائد إيراني رفيع وهو قاسم سليماني ، في تصاعد كبير في التوترات الإقليمية التي حرضت طهران ضد واشنطن وحلفائها في الشرق الأوسط.

أكدت وزارة الدفاع الأمريكية أمس الخميس  الموافق 2 يناير للعام 2020 أن قصف سليم قاسم سليماني ،و حسب مصادر أمريكية تقول أنه أصبح قائد قوة فيلق الحرس الثوري الإسلامي ، و أنه هو مهندس النزاعات بين طهران في الشرق الأوسط. و أيضا حسب مصادر أمريكية تقول  إن الضربة نفذت بدون طيار.

و أيضا  في هذه الغارة قُتل أبو مهدي المهندس” نائب رئيس قوات التعبئة الشعبية العراقية المدعومة من إيران” .

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية في بيان “الجنرال سليماني كان يعمل بنشاط على تطوير خطط لمهاجمة الدبلوماسيين الأمريكيين وأعضاء الخدمة في العراق وفي جميع أنحاء المنطقة” ، واصفا الإضراب بأنه عمل “دفاعي حاسم” يهدف إلى ردع الهجمات الإيرانية المستقبلية.
ألقت وزارة الدفاع الأمريكية باللوم على سليماني وقوات القدس لهجمات على قواعد التحالف في العراق في الأشهر الأخيرة ، بما في ذلك إضراب 27 ديسمبر الذي توج بمقتل مقاول أمريكي وأفراد عراقيين.

ولد قاسم سليماني عام 1957  في قرية قَنات مَلِك من توابع مدينة رابر بمحافظة كرمان في إيران هو جنرال إيراني وقائد فيلق القدس منذ 1998 خلفاً لأحمد وحيدي . و في عام 2011 رقيت الرتبة العسكرية لقاسم سليماني من عقيد إلى لواء بواسطة قائد الثورة الإيرانية علي خامنئي كان سليماني نشطا في العديد من الصراعات في بقية أنحاء الشرق الأوسط، وخاصة في العراق والشام و قتل ليلة الجمعة الموافق 3 يناير 2020 باستهداف مطار بغداد بطائرات في العراق.